Overblog
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
9 janvier 2012 1 09 /01 /janvier /2012 13:00

552721 10151054520348933 868186218 n

 

 

 

 

 

 

من يتأمل دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام وحال الأمم الذين دعتهم الرسل يتضح له أن التوحيد الذي دعوا إليه ثلاثة أنواع:

نوعان أقر بهما المشركون فلم يدخلوا بهما في الإسلام وهما توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات.


أما النوع الأول توحيد الربوبية:-

=================

فهو الإقرار بأفعال الرب من الخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة إلى غير ذلك من أفعاله سبحانه 

فإن المشركين قد أقروا بذلك واحتج الله عليهم به؛ لأنه يستلزم توحيد العبادة ويقتضيه، 

كما قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}[23]، 

وقال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}[24] الآية 

وقال تعالى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ}[25]

المعنى فقل أفلا تتقون الإشراك به في عبادته وأنتم تعلمون أنه الفاعل لهذه الأشياء 

وقال تعالى: {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ * قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ}[26].

والآيات في هذا المعنى كثيرة وكلها دالة على إقرارهم بأفعال الرب سبحانه ولم يدخلهم ذلك في الإسلام، كما تقدم لعدم إخلاصهم العبادة لله وحده وذلك حجة عليهم فيما أنكروه من توحيد العبادة؛ لأن الخالق لهذه الأشياء التي أنكروها هو المستحق لأن يعبد وحده لا شريك له.


أما النوع الثاني وهو توحيد الأسماء والصفات:-

===========================

فقد ذكر الله ذلك في آيات كثيرات ولم ينكره المشركون سوى ما ذكر عنهم من إنكار الرحمن 

في قوله تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ}[27].

وهذا منهم على سبيل المكابرة والعناد وإلا فهم يعلمون أنه سبحانه هو الرحمن كما وجد ذلك في كثير من أشعارهم، 

قال الله سبحانه:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[30] وقال عز وجل: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}[31]، وقال سبحانه: {فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}[32]

والآيات في هذا المعنى كثيرة وكلها دالة على أن الله سبحانه 

له الأسماء الحسنى 

والصفات العلا 

وله الكمال المطلق في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله لا شريك له في ذلك.

وقد أجمع سلف الأمة على وجوب الإيمان بكل ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة من الأسماء والصفات وإقرارها كما جاءت، 

والإيمان بأن الله سبحانه موصوف بها على الحقيقة لا على المجاز على الوجه اللائق به 

لا شبيه له في ذلك ولا ند له ولا كفؤ ولا يعلم كيفيتها إلا هو سبحانه وهو الموصوف بمعانيها كلها على الكمال المطلق الذي لا يشابهه فيها أحد كما تقدم في قوله عز وجل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[33] 

وهذا النوع حجة قاطعة على استحقاق ربنا سبحانه العبادة كالنوع الأول.





*التوحيد الذى ضل فيه الناس ووقعت فيه الخصومة بين الرسل وأممهم:


النوع الثالث هو توحيد العبادة ( توحيد الألوهية ):-

===================

وهو الذي جاءت به الرسل، ونزلت الكتب بالدعوة إليه، والأمر بتحقيقه وخلق الله من أجله الثقلين، 

وفيه وقعت الخصومة بين الرسل وأممهم، 

كما قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}[34]، 

وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ} 

وقال سبحانه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ}[38]

وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[39]، 

وقال عز وجل: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ}[40] الآية، وقال سبحانه: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}[41] 


والآيات في هذا المعنى كثيرة وكلها تدل على أن الله سبحانه أرسل الرسل وأنزل الكتاب وخلق الخلق ليعبد وحده لا شريك له ويخص بالعبادة دون كل ما سواه.

وقد تنوعت عبادة المشركين لغير الله

فمنهم من عبد الأنبياء والصالحين 

ومنهم من عبد الأصنام 

ومنهم من عبد الأشجار والأحجار 

ومنهم من عبد الكواكب وغيرها

فأرسل الله الرسل عليهم الصلاة والسلام وأنزل الكتب لإنكار ذلك كله، ودعوة الخلق كلهم إلى عبادة الله وحده دون كل ما سواه 

فلا يدعى إلا الله ولا يستغاث إلا به ولا يتوكل إلا عليه ولا يتقرب بالنذور والذبائح إلا له عز وجل، إلى غير ذلك من أنواع العبادة وهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.


وقد زعم المشركون أنهم قصدوا بعبادة الأنبياء والصالحين واتخاذهم الأصنام والأوثان آلهة مع الله زعموا أنهم إنما أرادوا بذلك القربة والشفاعة إلى الله سبحانه فرد الله عليهم ذلك وأبطله بقوله عز وجل: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}


ولما دعا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قريشا وغيرهم من كفار العرب إلى هذا التوحيد أنكروه واحتجوا على ذلك بأنه خلاف ما عليه آباؤهم وأسلافهم 

كما قال سبحانه: {وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ * أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}[44]، وقال سبحانه: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ}[45] 

قال الله سبحانه: {بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ}[46] 

والآيات الدالة على كفرهم واستكبارهم وعنادهم كثيرة جداً قد سبق ذكر الكثير منها.


فالواجب على الدعاة إلى الله سبحانه أن يبلغوا عن الله دينه بعلم وبصيرة، وأن يصبروا ولا ييأسوا وأن يتذكروا وعد الله رسله وأتباعهم بالنصر والتمكين في الأرض إذا نصروا دينه وثبتوا عليه واستقاموا على طاعة الله ورسوله، كما تقدم ذكر ذلك في الآيات المحكمات، وكما جرى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أوذي وعودي من القريب والبعيد فصبر كما صبر الرسل قبله، واستمر في الدعوة إلى ربه، وجاهد في الله حق الجهاد، وصبر أصحابه وناصروه وجاهدوا معه حتى أظهر الله دينه وأعز جنده وخذل أعداءه ودخل الناس في دين الله أفواجا، سنة الله في عباده، فلن تجد لسنة الله تبديلا، ولن تجد لسنة الله تحويلا، 

كما قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}.

__________________________________

أنواع التوحيد الذى بعث الله به الرسل للشيخ ابن باز رحمه الله



http://www.binbaz.org.sa/mat/8196

Partager cet article
Repost0
8 janvier 2012 7 08 /01 /janvier /2012 23:54

La crainte, l’amour et l’espoir ensemble :

Ne considérer que la crainte de Dieu dans Son adoration est le dogme des khawâridj ‘groupe de schismatiques’, voyant en le Créateur un tyran, ils rejettent donc l’amour et l’espoir et ne ressentent en leur adoration aucun plaisir. De tels actes poussent au désespoir et à la mélancolie et leu buts étant le polythéisme.

Quant à ceux qui ne considèrent dans leur adoration de Dieu que l’espoir, tels les Mourjia, vaniteux qui ont délaissé les bonnes actions vers la déroute.

Alors qu’une adoration de Dieu basée uniquement sur son amour fait partie du dogme de soufisme exagéré qui prône un amour envers Dieu sans crainte de Son châtiment ni pour atteindre Son paradis mais uniquement par Amour absolu pour Lui. Un tel dogme est corrompu vu qu’il encourage à se sentir à l’abri du stratagème divin et leur but est l’apostasie.

Les savants ont dit : « quiconque adore Dieu par l’amour seul est traité de libertin, et quiconque L’adore par la crainte seule est un des khawâridj et celui qui L’adore par l’espoir seul est un Mourji. Et le vrai croyant en l’unicité est celui qui adore Dieu par crainte, amour et espoir. »

Ibn Al-Qayyim a dit : « Le cœur dans son chemin vers Dieu est tel un oiseau portant l’amour dans sa tête, la crainte et l’espoir sur chaque aile. Tant que la tête et les ailes sont en bon état, il peut toujours s’envoler. Mais, s’il arrive qu’il perde la tête, il meurt et s’il perd les ailes il devient une proie facile. »

 

Sheikh Mohammed ibn Ibrahim al-Hamd

Partager cet article
Repost0
8 janvier 2012 7 08 /01 /janvier /2012 22:25

 

Shaykh An Najmî dit dans son commentaire au livre "les trois bases et leurs preuves" à la parole suivante de shaykh Muhammad Ibn 'Abd Al Wahhâb An Najdî :


" Et ensuite, il lui fut ordonné l'émigration (hijrah) vers Al Madînah.

Et la hijrah est obligatoire à cette communauté d'un pays de mécréance vers un pays d'Islam, et elle durera jusqu'à ce que se lève l'Heure. "


Shaykh An Najmî dit :


Et le sens de "hijrah" : que tu émigres du pays de mécréance, c'est à dire : que tu le délaisses et que tu viennes dans un pays d'Islam.


Car "hijrah" découle de "al hajr" qui est le délaissement.


Et les musulmans ont été ordonnés de délaisser le pays de mécréance pour se diriger vers le pays d'Islam.


Et son jugement est l'obligation à quiconque peut s'en acquitter.


Et pour cela, Allah a informé sur des gens dont les anges ont repris leurs âmes injustes envers eux-mêmes à cause de leur délaissement de la hijrah et de leur préférence pour les pays de mécréance.


Shaykh Muhammad Ibn 'Abd Al Wahhâb: Et la preuve est Sa parole :



إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ

تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا


Ceux qui ont fait du tort à eux mêmes, les Anges enlèveront leurs âmes en disant: "Où en étiez-vous?" (à propos de votre religion) - "Nous étions impuissants sur terre", dirent-ils. Alors les Anges diront: "La terre d'Allah n'était-elle pas assez vaste pour vous permettre d'émigrer?" Voilà bien ceux dont le refuge et l'Enfer. Et quelle mauvaise destination ! 


إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً


A l'exception des impuissants: hommes, femmes et enfants, incapables de se débrouiller, et qui ne trouvent aucune voie:


فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا


A ceux-là, il se peut qu'Allah donne le pardon. Allah est Clément et Pardonneur

[4:97-99]


Et Sa parole :


يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ


O Mes serviteurs qui avaient cru! Ma terre est bien vaste. Adorez-Moi donc! [29:56]

Al Baghawî a dit: La cause de la révélation de ce verset est le fait que des musulmans étaient restés à Makkah sans émigrer. Allah les appela au nom de la foi.



Shaykh An Najmî dit:


On déduit de ces versets: L'obligation de la hijrah pour quiconque le peut consiste en le déplacement du pays de mécréance vers le pays d'Islam.


Ceci car le croyant s'expose, dans le pays de mécréance, à y subir des préjudices et l'autorité sera contre lui et pas avec lui.


Et s'il est épargné des préjudices, il n'échappera pas au jugement par autre que le jugement d'Allah comme les lois qu'ont éditées les hommes et par lesquelles ils ont jugées entre les serviteurs d'Allah.


Mais la hijrah nécessite, à notre époque, la permission du pays vers lequel on émigre. Lorsque le pays refuse d'accueillir ce muhâjir (émigré), et bien il n'y a de force et de puissance que par Allah!


Les choses étaient auparavant facilitées, quant à l'heure actuelle, il y a de la difficulté à émigrer. Soit venant du pays duquel on émigre, soit du côté du pays vers lequel on émigre.


Celui donc pour qui la hijrah est facilitée vers un pays islamique, il lui est obligatoire de le faire.


Certains pays musulmans se sont, à l'heure actuelle, endurcis envers quiconque s'attache à la religion d'Allah dans tout ce qui vient et se propage.


Et la conclusion est que tout musulman se trouvant dans un pays gouverné par les mécréants par des lois mécréantes, il lui est obligatoire d'émigrer, si il lui est facilité. S'il ne lui est pas facilité, il apparaît qu'il est excusé, par rapport à la parole d'Allah:


لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا


Allah n'impose à aucune âme une charge supérieure à sa capacité.

[2:286]


Et le succès vient d'Allah.


SOURCE

http://www.dammaj.fr/index.php?option=com_content&view=article&id=3:lobligation-de-lemigration-hijrah

 

Partager cet article
Repost0
8 janvier 2012 7 08 /01 /janvier /2012 10:00
Partager cet article
Repost0
7 janvier 2012 6 07 /01 /janvier /2012 23:10
Partager cet article
Repost0
7 janvier 2012 6 07 /01 /janvier /2012 22:23

 

Partager cet article
Repost0
7 janvier 2012 6 07 /01 /janvier /2012 10:47
Partager cet article
Repost0
7 janvier 2012 6 07 /01 /janvier /2012 10:38
Partager cet article
Repost0
7 janvier 2012 6 07 /01 /janvier /2012 10:13

Partager cet article
Repost0
6 janvier 2012 5 06 /01 /janvier /2012 17:57
Partager cet article
Repost0

                        bm-copie-1.jpg

◐ Rechercher ◑

Au nom d'Allah , le Clément et le Miséricordieux
Louange à Allah , Dieu de l'univers et de tous les hommes
 Vous êtes sur Hadaf al Akhira™  

 " La Salafiyyah n'est pas des Personnes mais plûtot une Croyance et une Voie" 
 Sheikh 'Ubayd al Jabiri